فوق و خارج خشبة
المسرح
بمجرد أن يتم رفع
خشبة الستار عن المسرح، نبدأ على الفور في تقييم الشخصيات المختلفة ، محاولين الوصول
إلى معنى ما يجرى. و الحياة الحقيقية أكثر بساطة ، فلا توجد ستائر لنرفعها ، و بدلاً
من ذلك ؛ يمكننا أن نجد أنفسنا نؤدي أدوار دون أن نعرف دائماً الوقت الذي نكون فيه
على خشبة المسرح أو خارجها .
من القصص الشهيرة
، أن“مارلين مونرو“خرجت للتسوق مع صديقة لها ، و هي صديقة التي شعرت بالدهشة لأن الناس
لم يتعرفوا على النجمة المشهورة . و قد فسرت“مارلين مونرو“ما جرى بأنها لم تكون في
تلك اللحظات على خشبة المسرح، و لكي توضح فكرتها، “كشفت“عن هويتها كنجمة ، و خلال دقائق
، تزاحم الناس عليها طالبين توقيعها.
تقدم إلى وظيفة
وسوف تعتبر نفسك خارج خشبة المسرح ، لأن المقابلة لم تبدأ بعد ، لكن الستارة ترتفع
حتى قبل أن تضغط على الجرس أو تعبر الباب ، كما أنها ترتفع و أنت تتحدث مع موظف الاستقبال،
و أنت جالس تنتظر، و عندما تصافح أحدهم ، و عندما تجلس و أنت تقرأ قبل بدء المقابلة
.
و يتذكر“ الآن
لايتون“رئيس البريد الملكي البريطاني ، تجربة ما في إحدى الشركات عندما تتبع تقدم حوالي
خمسين من الموظفين على مدار عشر سنوات . و في سن مبكرة نسبياً، كانوا قد ترقوا وظائفهم
الأولية إلى الوظائف التي تلي مستوى مجلس الإدارة مباشرة . و يقول : “إن أكثر شيئ وجدنا
أنه يشكل قاسماً مشتركاً بينهم هو الانطباع الأول للمدير الذي كان جالساً في الحجرة
عندما يتم تعيينهم – الحدس . و أصبح ذلك جزئاً من المنظومة التي يتم على أساسها التعيين _ الانطباع
الأول“.
عندما نعمل في
المكتب
و بالمثل ، فإننا
عندما نعمل في المكتب ؛ حيث الكل ، بمن فيهم أنت ، يبدون مستغرقين في العمل تماماً
، ربما تتخيل أن لا أحد يلاحظك و أنت خارج خشبة المسرح ، و لكن على المستوى العملي
، فإن الناس _ دون أن يدركوا ذلك بصورة كلية _ يراقبونك و يراقبون سلوكك ، و سواء أعجبك
ذلك أم لا ، أنت على خشبة المسرح .
إذن ؛ تأثيرك على
الآخرين واقع ، و ما يعتقدونه بشأنك يمكن أن يحدث فارقاً كبيراً في حياتك ، و يؤثر
على علاقاتك ، سواء في العمل أو في المنزل أو في اجتماع عام أم في أحد دروس تعليم الأبوة
و الأمومة ، أو أثناء تقديمك شكوى في أحد المحاكم ، و ما شابه .
إن تأثيرك هو عملتك
الشخصية التي تعتمد بصورة كاملة تقريباً على مستوى الفاعلية التي أصبحت عليها فيما
يتعلق بإجادة تأثير الكاريزما .
يرغب الكثير من
الناس أن يتركوا انطباعاً إيجابياً يستمتع به الآخرون ، و يتذكرونه ، و الأهم من ذلك
أن كثيراً منا يسعدون عند التواصل مع الآخرون بثقة و بترك انطباع أولي جيد و دائم
. حسناً ؛ إن الأمر كله ممكن. . . . . . . .
يمكنك أن تختار
أن تطور الكيفية التي تعمل بها مع الأمر و تطبيقها بصورة طبيعية دون أن تبدوا كاذباً
أو تظهر كما لو كنت مدعياً . سوف أخبرك ببعض الطرق المستاقة من أساليبنا في تعليم و
توجيه الناس ليحققوا هذه النتائج . بكل بساطة ؛ سوف نعمل على استكشاف تأثير الكاريزما
الفريد و الخاص بك .
سر النجاح مع الآخرين
و هذا التأثير
هو سر النجاح مع الآخرين ، و الانسجام معهم ، و الحصول منهم على الثقة و الإلتزام و
الإعجاب . و الناس الذين يظهرون هذه الصفات بقوة يميلون إلى أن يكونوا لطفاء و مريحين
عندما يتعاملون مع الآخرين ، كما أنهم أيضاً يمتلكون القدرة على التأثير : بحيث أنن
نتكلم عنهم على أن لديهم السحر و مغناطيسية الإرتباط الجسدي و العاطفي و الذهني و ربما
الروحي .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق